الرحلة الثالثة…(بناء افتراضي)

Posted: 04/09/2011 in رحلة البحث عن الذات
الوسوم:

الرحلة الثالتة

سفينه

(بناء افتراضي)

كناتج طبيعي لأي رحلة تتسم ملامحها بالغموض ، وغايتها بالمجهول، اليأس الذي بدأ ينسج أشراكه في مراسم القلوب المتلهفة يوماً بعد يوم لاكتشاف المزيد ، في تلك الذات التي لا دليل يقودنا لها إلا ذواتنا الشقية وراء البحث عنها..!

سؤالفي رحلة ثالثة – ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة على الأقل الآن فقط – حيث شمرت عن ساعديها وتأهبت جيداً وبدأت في رسم معالم ذاك العالم الافتراضي الذي لا وجود فيه لحدود المسافات ولا لروابط الكلمات ولا لتدوين الذكريات ، ببساطة لأن هذا العالم وحي من خيال ، لا نتبع فيه سوى قانون الذات ، تقودنا أحياناً ضحكات خلف الآهات ، تأبى الرضوخ لما هو دون الطموحات ، عالم لا نحتاج فيه للتزيين فهو ببساطة مناص للحسنات ، ولا مكان فيه لإبداء السيئات ، عالم افتراضي ، افترضنا فيه وجود ما نريد ، وبين هذا وذاك وعلى غفلة كانت من نصيبنا صفعة الأيام ، توقظ الغافل من سبات الأحلام ،فهل تلك التي ظننت وجودها في أروقة الطرقات ، ويتراشق همس نحيبها الكلمات ، وتناورها أرواح وشهقات ، وسعي دؤوب و نبش في ثرى الآهات، تختبئ حقاً خلف المسميات؟! ،أم أن غياب العقل غيّب المسلمات؟! ، ومازالت حدود الإدراك لم تعيّ أنه لا وجود لها بين الطيّات ، ولا في تلك اللفائف أو الصفحات ، هي كتاب مفتوح قرأت أسطره تلك العثرات ، وكل إشراقة صبح كانت لكِ تلك التي أسميتها "الذات"…!

 

the_shadowsea__by_indiae( إدراك ، عقل ، قلب ، مسلمات ، مشاعر ، عبرات ، ذكريات ) تلك كانت مجرد " كلمات" ، سعت كثيراً لإيجاد الرابط بينها بشتى المحاولات ،ومحاولة جادة لكشف الحقيقة من بين الزيف والترهات .. ولكن هل تصل الحقيقة بين العالمين ؟! بين عالم تعايشت فيه أرواحنا ونبضت فيه سويدات القلوب ،هناك حيث وجدنا ما نريد لأنه ببساطه ما صنعته أيدينا و أدارة عجلته مخيلتنا ،و دون انتظار للتصفيق و الهتافات ، وحين قلنا نحن كذا وكذا دون شهادات ودلائل إثبات ….

وبين آخر كانت الأقدار هي الشراع والرياح والمجداف ، ونحن لم نكن سوى " ركاب" نعم ..! لم نكن سوى ركاب s14سفينة ذاك العالم ، وتمر لحظات التناقض لتهز فينا الكثير ، الكثير مما واريناه خلف القلوب في ركن صغير أمام شرفة غابرة تنتظر بارقة ضوء للغد ..

لحظات نضعف أمامها فنجد أنفسنا بعد أن نعتنا أنفسنا بالأقوياء الشدائد ذوي القلوب الحاجرة التي لا تخاف المستحيل ، بالضعفاء المتخاذلين عند لحظات الحقيقة لا لحظات الخيال المبهم والسيـَّر المتعجرفة ، والتزيّف ، والتصنع لتحقيق ذواتنا ..! الغريب في الأمر أن جميع سكان هذهِ الأرض بين هاذين العالمين ، فهل نعيش جميعاً ازدواجاً في شخصياتنا ؟!! أم أنه من الطبيعي أن نسير دوماً عن مفارق الطرق ؟

سؤال كتبته على شاطئ رحلتها الثالثة بعد أن حزمت أمتعتها ، لتعود حين تعود، وتجد الجواب ، فهل يحمل أحد جواباً على سؤالها ؟…

تعليقات
  1. booda albakry يقول :

    إني بدون أن أقرأ أثق أن ما كتبته أيديكم يتفق مع الواقع ويستحق التعليق عليه
    وربنا معاكى وتقدميلنا مواضيع جديده .

  2. هِــنْـدٌ يقول :

    شكراً لك ، ولكن كنت أنتظر أن تقرأ قبل أن تعلق
    فلا يهمني التعليق أكثر من القراءة والاستفادة ..
    بارك الله فيكم

  3. محمود يقول :

    ربما احتاج الى قوة تركيز وعمق في التفكير لاقرأ خفايا السطور التي تضح بالبوح من خلف ستار … حروف مليئة بالحزن… تبحث عن ملا ذ … لكنها تحتاج الى قرار… لكن القرار محصلة مخاض الالام التي تسبق الميلاد…
    كم هو مؤلم مايثور في النفس من تقاطعات وتناقضات..اذا استسلمنا لها كريشة في مهب الريح … لكن لدينا فرصة اذا كان لدينا الوعي في احداث حالة من التعايش بين عالمين… لماذا لانصنع منهما خلطة دوائية تقودنا الى بر الأمان..
    ربما كنت في تعليقي اغمس خارج الصحن او اغرد خارج السرب او ربما لم ارتقي الى روعة النص لكنني على الاقل حاولت ان امر من هنا لالقي التحية على هذا الابداع والفن.. وللحديث بقية

  4. هِــنْـدٌ يقول :

    الأخ /محمود
    بالعكس تماماً أنت لم تغرد خارج السرب ، بل علوت في الآفاق لأبعد مما كنت أستطيع أن أصل إليه ونفض الغبار عن أشياء كثيرة جميلة ، تعليقكم يزيد من بهاء تدوينتي بهاءً على بهاء ،،وفرصة الوعي الذي أشرتم بها والخلطة الدوائية للتعايش مع العالمين، ما كنت أنتظره من قارئي رحلتي الثالثة هذه ،وهذا ما أدعو له ، وهذا مايبث الأمل في قلبي أن هناك من ينظر للأشياء كمثل نظرتي لها ..

    بارك الله فيكم ،،

  5. نوبل نوبل يقول :

    تأتينا لحظات نضعف فيها ولعلها الأصدق بين مواقف حياتنا

    يـــــا لــهـــا مـــــن وَداعـــــة ٍ وجــمـــالٍوشـــــبـــــابٍ مُـــنَـــعَّــــم أمْـــــلُــــــودِ!
    يــا لـهـا مــن طـهـارة ٍ، تبـعـثُ الـتـقـديـسَ فــي مـهـجـة الـشَّـقـيِّ العـنـيـدِ!..

  6. YES I CAN يقول :

    ابدى طبعا احترامى الشديد للمنظومه المطروحه امامى ولقد لقنتها بالمنظومه لما فيها من توافق يهز جميع المدارك ولعلى اتحدث عن نفسى فلقد بهرنى الكلام وكأنى سمعته لا قرأته وشدنى اكثر الصور وحسن اختيارها وجذبنى اكتر طرحك للسؤال هل علينا ان نعيش بازدواجيه فى شخصيتنا ام ماذا؟؟؟؟

    بدايتا كنت فى فتره زمنيه من خلال حياتى جائنى فكره واخذتها فى الاعتبار كنوع من التجديد فأن اكتسب اكثر من شخصيه فى وقت واحد ولقد مشيت فى بدايه الامر على اعتبار ان اختلاف الشخصيه يأتى من اختلاف الطبقات المصاحبه للممارسه تلك الشخصيه فذهبت حينها وصاحبت الفقير والغنى والبلطجى والمحترم والشيخ والضال وكنت اتعامل بمرونه شديده لكى اكسب كل واحد منهم المعرفه التامه بما هو عليه ولعلى اقصد انى اعامل الشيخ وكأنى فى نفس مرتبه والبلطجى وكأنى مثله لا مفارقه قد تطلب الامر منى البحث ولعلى وفقت ولكن وجدت نفسى بعد ذلك انى لااستطيع الربط بين كل تلك الشخصيات فكنت امشى احيانا فى الشارع فيقابلنى الشيخ ويقابلنى البلطجى فيحدث الكثير من المداخلات التى تظهرنى فى الاخر انسان غير سوى فى نظر كلاهما ومن هنا اقتنعت تمام الاقتناع ان الانسان يحوى شخصيه واحده او بالمعنى الادق عنوان واحد من تلك التى زكرتها قبلا ولعلكى كما قلتى سنختار عالمنا الخاص والذى يكون فيه قوانينا ونضيف اليه ما يحلو لنا من علاقات ندخلها بارادتنا وبموافقه منا ونبقى العالم الاخر والتعاملات الاخرى فى عالم اخر نسميه العالم الافتراضى العالم الذى يتطلب منا مرونه من خاص لنتعامل معه ولكن وجدت شيئا غريبا عندما طبقت ذلك شعرت وكانى انسان غريب وقد اصابنى وقتها نوع من الشك فى ثقتى بنفى لما وجدت نفسى عليه من انعزال وبعد عن الناس ولكن سرعان ما عالجت ذلك بعمل ترابط جزئى بين ذاك وذلك ووجدت انى اتعامل بشخصيتين فى نفس الوقت شخصيه اضفى فيها شخصيتى الحقيقيه واخرى اتوافق بها مع العالم الخارجى ولعلى وجدت تناقض من اناس كثيرون بحكم انهم لايعرفون طريق واحد لى ولكن بوجد فرض التحكم فى حياتى فكنت لااسمح لاحد ان يتفوهه بتلك الافكار حتى فى جعبه تفكيره الخفيه ولعل الموضوع معققد ولكن ذكرت فيه على قدر ما امكن ولعلى كنت اود ان اربطه بشى اخر يدعى القوى الخفيه فى تكوين التعاملات مع البشريه بصفه عامه ولكن ندعها لرحله اخرى حتى لا يصيب احد منا بالملل

  7. هِــنْـدٌ يقول :

    والرحلة الرابعة قادمة لا محالة بسببكم أنتم فقط =)
    ولعلك بقولك ( القوى الخفية في تكوين العلاقات البشرية ) ألهمتني بالكثير الكثير الذي لا يمكن شرحه بالكلمات ، ولا يمكن أن أسطر كلمات الشكر في حقكم في لا تكفي أبداً ،،
    ولعلك تطرقت إلى موضوع حساس قد ذهب عن ذهني ، أو أني لم أدرك أن لـ ” ازدواجية الشخصية ” نواح كثيرة يعجز المرء أن يلملم شتاتها في رحلة واحدة كما ذكرتكم ، ببساطة لأني أدركت بعد قرائتي لتعليقكم هذا أن الموضوع أكبر من أننا يمكن كتابته ، ولكني أعتقد والله أعلم أني أصبت بوضع سؤالي “فهل نعيش جميعاً ازدواجاً في شخصياتنا ؟!! أم أنه من الطبيعي أن نسير دوماً عن مفارق الطرق ؟ ” وذلك كي لا أضيق واسعاً ، وكي أترك مساحة للقارئ للتعبير عما يعني له ” ازدواج الشخصية ”
    وقد استمعت وقرأت واستمتعت بقلبي وعقلي بقراءة وجهة نظركم في هذا الموضوع ،
    ولأخبرك الآن ما هي وجهة نظري :
    في البداية كانت وجهة نظري من الازدواج هو وجود زوج لا ثالث بينهما ،،، أن يكون لك شخصيتين لا يعني أنك مضطرب ،أو قد يزعزع هذا من ثقتك ،،بل قد تصقل شخصيتك الافتراضية – من وجهة نظري – شخصيتك الواقعية ، تلك التي أشرتم بها في تعليقكم في تدونية “المتمردون ”
    عالمنا الواقعي الذي يفرض علينا سياسات وقرارات قد لا نملك أكثرها ،، وحين نفترض وجود عالم افتراضي ، ذاتي ، نبحث فيه عما نريد أن نرى بها ذواتنا في الواقع ، نبحث فيه عما يصقل ذواتنا ويحرر قرارتنا بمنطق العقل،،
    ، لن أشرح كثيراً لأني وضحت في تدوينتي هذه ما اقصده بعالمي الافتراضي
    ولكن خلاصة وجهة نظري أن العالم الافتراضي ما هو إلا مرآة لما تريده عقولنا لذواتنا في عالمنا الواقع …

    ووجهة نظركم أحييها بشدة وأعجبت بها ، وقد تمر على الكثيرين ، وكل منا له وجهة نظر مختلفه، وهنا تكمن روعة هذه الفلسفة ،، فعلا كما أشرتم ما هي إلي قوى خفية في تكوين العلاقا البشرية ، و مازلنا في محاولات جاهدة لمعرفة ماهيتها ،،،

    بارك الله فيكم ، وكم أسعد بتعليقكم الثري وفكركم الراقي ، وجهة نظركم الي أقف لها وقفة احترام وتقدير ..

    =)

  8. YES I CAN يقول :

    المشكله فى حد ذاتها انى مضيت ثلاث سنوات فى تكوين عالم افتراضى لنفسى لانه ليس من السهل ان نقول انا اعيش فى عالم افتراضى ولكن وجدت ان وجود عالم افتراضى مكتمل الجوانب يفترض فيه سن القوانين والتشريعات ولكن قلت لنفسى اى قوانين او تشريعات وعلى متن اى احداث سأنفذ تلك القوانين وانا اسلم بحقيقه ان لا احد يعيش معى فى عالمى فوجود فروض الاحداث واختلاق المواقف التى تضفى على ممارسه شخصيتى الجديده هي المشكله الوحيده التى واجهتنى ولعلى مازلت اعانى منها ولعل هذا الاحساس فى الحقيقه ناتج شعورى بالوحده داخل عالمىلذلك صنعت كما يقولون شخصيات وهميه وعمل وهمى واناس وهميون اطبق عليهم ما اتعلم وقد كنت فى بدايه الامر اجعله كنوع من التحدث مع النفس وكأن مسلسل صوتى قائم بين عده شخصيات واصبح فى عالمى من يشاركنى فى عملى وافترضت وجود شيخ لى يلقنى دروسى الدينيه وصادقت فيه الدكتور زويل كنوع من القدوه فى العزيمه فقط لاغير فانا لا احترمه كشخصيه وكان لى اعمام وعائله كامله ولكن بعد ذلك وجدت ان تدوين تلك العالم فى صوره الفاظ كتابيه ارقى بكثير لاننى امارس فيه تطبيقاتى العلميه الناتجه عن ابحاث نظريه ولعل الموضوع ممتع فلا اشعر ابدا بالملل ولا اواجهه فيه لوقتى هذا اى مشكله سوى الانعزال المميت مع نفسى تحت عنوان التعامل من خلال نفسى لنفسى ولحياتى فقط لا غير

  9. هِــنْـدٌ يقول :

    أفهم من كلامكم أن لا مشكلة لديكم في فكرة ” العالم الافتراضي ”
    رغم صعوبة التحديّات التي قد نواجها كما أسلفتم في الذكر ، ولكن طريقة صوغ الأحداث والقرارات ما هي إلا نتاج رغبتنا الداخلية في أن تجري الأمور كما نراها نحن وكما نتمناها لأنفسنا ، أنا لا أزعم بتاتاً وجود توافق بين العالمين “العالم الافتراضي ، والواقعي ” وأعلم تمام العلم أن وجودهما في حياتنا قد يسبب الكثير من المشاكل لنا ولكن يجب أن لا يجعله يزعزع من ثقتنا وجودة نفوسنا في اختيار الافضل لنا حتى وإن لم تسري الأمور في مجراها الطبيعي في عالمنا الواقعي ،،،
    العالم الافتراضي ما هو إلا محاولة جاهدة لفهم ذواتنا بأنفسنا – كما أشرتم أيضاً –
    ومن يصاحب العالمان ببعضهما البعض ويوفق بينهما فقد وصل لأعلى مراتب الثقة بالنفس والقدرة على التحكم بذاته وبواقعه ،وبقناعة تامة بأن ما يجري حوله هو المسؤول الأول والأخير عنه
    ببساطة أستطيع أن أقول أننا نحاول أن نصل إلى
    1/ الذات .. (ذواتنا)
    2/ القناعه ..
    3/ السعادة ..

    و بالترتيب ..

  10. YES I CAN يقول :

    كما قلتى ان الصعوبه تكمن فى التوافق بين العالمين ولكن كانت الصعوبه فى التوافق لذاتيه النقصان التى كان يحويها العالم الافتراضى من وجود تطبيقات المعاشره وكمون القدوه فى شخصيه بذاتها ومصادر التعليم الحقيقيه ولكن مع تحقيق تلك الجوانب يكتمل العالم الافتراضى ليصبح فى حد ذاته مستقل بنفسه ولعلى اتعامل بشئ لذيذ جدااا تلك الايام انى اطبق عالمى الافتراضى بصوره واقعيه كشخصيه ثابته فى عالمى الخارجى وكأنى استخدمته فى التعامل الخارجى ايضا ولعل الصعوبه هيا القان الناس لى بلفظ انت غريب حتى امى وابى باتوا يوصفونى بتلك الصفه لكن قوه الايمان بما انا عليه حففت كما قلتى الذات والقناعه والسعاده والاستمرار فى تطبيقاتى وخصوصا فرضيه القناعه لما تحويها من قوه تمدى قوه الاستمراريه للخوض فى نفس الطريق دون عراقيل وكما قلت لكى الفكر لا يحتضر فى اوانه دائما ما يغيب حين حاجتنا له والموضوع ياخذ الكثير من الكلام وحلاوته تزداد بزياده تعلقاتنا واخراج ما تحويه جعبه تفكيرنا من افكار راسخه وليست متزعزعه وشكراااااااااا على الصمود الثرى

  11. هِــنْـدٌ يقول :

    لا مقام للحديث الآن بعد حديثكم ، فقد أتيتم بخلاصة الأمر و ما يجلي الكثير من الغبار عن ذلك المفهوم ،
    الذي لا يعتبره الكثير بمثابة الأمـر المهم
    فـفلسة العوالم هذه لن تضر أحداً بمعرفتها أو عدمها ، فما هي إلا كما أسلفت ذكراً “الموضوع ياخذ الكثير من الكلام وحلاوته تزداد بزياده تعلقاتنا واخراج ما تحويه جعبه تفكيرنا من افكار راسخه وليست متزعزعه ”
    وسيأخذ منا الكثير ، ولكن في المقابل سيعطينا الكثير الكثير ،،

    شكراً لهذا الحوار الذي كشف لي أشياء كثير كنت أجهلها ، وأن هناك من يهتم بهذه الفلسفة ويراها منهجاً يقوْم الكثير من الصفات في النفس البشرية ..
    وشكراً لكـ..

يُسعدني رأيك عما كَتبتْ ..

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s