حين تفقد أشياء ليس لك السيطرة على الحفاظ عليها أو حتى اقتفاء أثرها ، لا لعجزك ولكن لأنك تريد أن تحافظ على أشلاء ذكراك الطيبة قبل أن ينتهي حالها ، فلعلها تعود يوماً ، “فسبحان اللذي يحيي العظام وهي رميم” ، شعورٌ سيء تجاهها ..
إجبار لذلك القلب الشقي أن يكرهها إكراهاً لا رغبةً في ذلك ، لعله في ذات يوم ينساها أو بالأصح “يتناساها” وكأن شيئاً لم يكن ..
وهل لتلك الذكرى التي ولجت في سويداء القلب أن يكون للزمن سلطةٌ عليه بقسوته ..
نعم ولم لا ..
أنا لا أحترم من “لا يحترم مبادئي” بل وحاول حثيثاً أن يخنق العبرات والأنفاس فيها ،ومحاولة قاسية لدفنها بقيود النسيان ..
متمردون على تفاصيل الحياة وقوانينها ،وماليس لهم ، ولم يكن ليوم أن يكون لهم..
وسعادة تغمرنا بابتعادهم وشقاء بقربهم “ متمردون “ ، وما ليس لهم ،لم يدركوا أنه لن يترك لهم على قارعة الطريق ..!، ولن يأخذ منك أحد “كان” شيئاً تكرهه له مادمت اقتنعت دوماً بأن “المبادئ لا تتجزأ “ ولا يمكن لها ذلك ، ولا يمكن أن يحدها الزمان ولا المكان ولا الشخوص من حولنا ، في محاولة فاشلة للتغيير من مكنوناتنا طبقاً لما يسمونه معايير “ التوائم مع الواقع”
فماذا لو أدركوا أنهم بتمردهم بددوا كل ذكرى جميلة كانت لهم ، فلم ولن يدركوا قيمة ما كان لحديثهم من تضييق على الأنفس والأحلام، فنطاقهم أضيق بكثير من أن يصلوا إلي القلوب ، فهم بفكرهم طنّوا أن المادة قد تشتري أي شيء وكل شيء حتى “ القلوب” ..!!!
ولكن “هَيْهَات هَيهاتْ لما يُوعَدون” فما زرع في المهد لم يكن لهم الحق أن ينتزعوه من أصحابه ،
فتنفسوا الصعداء ، وحاذروا أن تجرحوا أنفاسكم ، فرويداً رويدا فـ”لكل داء دواء “ ولكل علامة رسوب أمل جديد يمحو نهاياتها لبداياتها ، ولكل ذكرى درس جميل نتعلمه ومن ثم نعلمه،فـ بالعقل قبل القلب نحتذي..
فنحن أقوى من أن يشل حركتنا “المتمردون”
إهداء لشخصيات تمردت يوماً على حياتي
1/ الخط صغير في المدونة...
كل ما عليك هو أن تضغط Ctrl و + للتكبير ..
وللتصعير Ctrl و - ... لأي استفسار آخر ..راسلني..
_____________________________
2/لتتصفح المدونة بشكل أفضل أنصح باستخدام متصفح firefox شكراً ...





قمة في الروووووووووووووعة والجمال تسلمي ^_^
من الإجحاف ان تبقى رهينا@
وتشكو الحظ او تبكي السنينا@
وتغرق في بحار الصمت حينا@
كأنك بين لجتها سجينا@
فخذ من قلبك المضنى شراعا”@
ومن نبضاته فاصنع سفينا@
وان ضاقت بروحك بعض دنيا@
تنفس من حروفك اوكسجينا@
أولا مبــرووك الشكل الجديد للمدونة ,,, وحلو التجديد ده ,,,,
طيبة الإنسان هي اللي بتخلي الآخرين يتمردوا على حياته و بتوصل لدرجة الإهانة كماااان,,,,
الكلمة الوحيدة اللي بقيت أقتنع بيها ( كوني قوية ) وسعتها مش هتدي لحد فرصة إنو يغبط فيك,,,
أولاً أشكر كل من ترك بصمته الجميلة هنا..،،
وثانياً ،، الله يبارك فيكِ يا حنين ،،وشكراً على تعليقك ولو إني لا أقصد المتمردون من النوع الذي يصل للإهانة ،
ولكن أقصد من أراد أن يكون له مكان في حياتنا ، دون أن يبدي الاستعداد الصحيح له ،حتى انه يعز علينا قليلا أن نبتعد عنهم ولكن مشكلتهم أنهم اختاروا الطريق الخطأ للوصول إلي المبتغى الجميل ولكن من يريد إهانة شخصياتنا هؤلاء ليسوا إلا متمردين من النوع المرضي -_^ ولا أحب أن يكون لهم مكان في كلماتي ،،
وفي المقام الأول والأخير ، نصيحة جميلة تعلمته ” عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم”
وكوني قوية ،، نصيحة جميلة سطرتها في في آخر كتابت هذه
“فنحن أقوى من أن يشل حركتنا “المتمردون” ”
كوني هنا دوماً
أخي محمود ..
شكراً من القلب لتعليقكم الثريّ ، ولكلماتكم الرنانة التي تزيد مدونتي بهجة وحبورا ،، وكم تحمل بين طياتها معانٍ للقوة تلك التي تحدثت عنها في آخر تدوينتي هذه ..
ويزيدني شرفاً أن تكون متابعاً دوماً لمدونتي ،لأن أمثالكم ممن لهم قلم نابض قد يكون سبباً في إحياء رفات الماضي..
بارك الله فيكم
وعذراً على التقصير
لاتقل ( شيئاً لما يكن ) قل ( شيئا لم يكن )
لاتقل (نعم ولما لا ..) قل (نعم لم لا …)
شكرا جميل توظيف الآيات في ثنايا الموضع حيث تقفز في سياقها القرآني المعجز و تمنحنا الإحاء اللامنتهى
شكراً لك أخي على ملاحظاتك وسأعمل على تصحيحها في النص
كنت أتمنى أن أرى في المدونة أمثالك =)
بارك الله فيك
سعدت بوجودك في المدونة
حدود الله اذا كانت هي المبادئ فإنها لاتتجزأ
اما ذا كانت مبادئ انسانيه تحت اي مسمي .. تقبل التجزئه الأن اكثر مما مضي
الأصرار والعزيمه والمثابره .. اين هم ؟ امام هذا المجتمع المادي
انتي روح الربيع تختال في الدنيا فتهتز رائعات الورود
احترامى وتقديرى لكلامك او لنسماتك الاكثر من رائعه ولكن لى نوع اخر من التفسير قد يأخذ اى منا الى حياه خاليه تماما من المتمردون وهي تبنى فكره السيطره على الذات وكل مايحيطها من افكار يزرعها بداخلنا تعاملاتنا مع البشر فلكى ان تتخيلى ان وجود عالم خاص بيكى لا يدخله سواكى ولايعيش بداخله غيرك كافى بأن تلغى كلمه المتمردون فى حدودها ككلمه وكمعنى وكتطبيق داخل تلك العالم ولعله فى بدايه الامر يكون عالم افتراضى لا يصنعه سواكى وفيه تشرعين فيه قوانينك التى تاخذك الى راحه البال فى المقام الاول والقياده السليمه الى حياه ومستقبل لا اقول مشرق كالمعتاد وانما اقول قدوه فى الشروق او اعلى اعلى مراتب الشروق لما فيه من تحكمات ذكيه .
ولكن مابال العالم الاخر الذى يحيط بنا وبه ابائنا واخواتنا وعائلتنا واصدقائنا وكل من نحبهم او نتعامل معهم لتكمله المسيره نحو الفناء والنهايه كيف نربط بين تلك العالم والعالم الاخر الذى صنعتيه بيديك وشكلتيه بعقلك وفكرك .
لو تأهب كل منا الى مرتبه الفكر التى تحتوى فى المقام الاول ان العالم الخارجى مفروض علينا بكل سياساته وبكل تعاملاته لتعاملنا معه ايضا بنوع من التقدم والرقى والحضاره والتى تحتوى فى جوفها على الهدوء والحكمه فى كيفيه التعامل معه
لذلك لو تبنيتى فكره وجود عالمين انتى تعيشين من خلالهم فى التواصل مع نفسك ومع العالم الخارجى لما كان لاحد فى العالم الخارجى ان يجوب فكرك ولو للحظه فمثله كمثل العدم فى الفراغ ولانتهى عالم المتمردون تماما من الوجود
الأخ/ت yes I can
أولاً / في اسمك يحمل الكثير من العبر والمعاني ، وفي تعليقك الفريد وجدت ما أدعوا أنا له ولعلك إن قرأت الرحلة الثالثة (عالم افتراضي) ستجد أن كل حرف كتبته هنا كنت أنا من أول المتبنيين لفكرة فلسفة العوالم ، وكثير ما كنت أدعو لوجودنا على مفترق طريق يجمع بين عالم افتراضي وعالم نعيش واقعه بكل تفاصيله ففيه يصوغ القدر اختياراتنا ، بينما عالمنا الأخر لا ينسجه سوى بطون عقولنا ودوافعنا للعيش على هذه الارض..
قد أكون ذهلت بل ابتسمت ابتسامة عريضة واعتمر الفرح قلبي برؤية من له تلك النظرة أو التي أسميها ” فلسفة العوالم” ،كرؤيتي لها ،أنا أتمنى أن تقرأ تدوينتي ” الرحلة الثالثة ، ( العالم الافتراضي ) ” لترى كيف تبنيت فكرتك هذه قبل أن تتمنى مني تبنيها …
ثانياً / قد تكون مصيباً في رؤيتك أن عالم المتمردون هذا ، كالطفيليات التي تتفشى بكثرة في كلا العالمين ، وأن لا وجود لخبر أن انتهاهه قادم ، ولكن ما حاولت توضيحه هنا ، هو محاولة القضاء على تلك الطفيليات ، وعدم السماح لها بأي شكل كان أن تتفشى في محاولة لإنغاص حياتنا ورونقها ،، هنا قلت أن لكل داء دواء ، ووجودهم من عدمه لم أتطرق له في فلسفة العوالم ، فهم في كل مكان ، حتى في عالمنا الذي نسجناه بأفكارنا ، ستجد أن هناك من يحاول بل وجاهداً أن يدخل في مسعى ذلك العالم ليحطمه ربما أو لينتهك خصوصية ليست ولن تكون له …
أحييك أخي / أختي ،بشدة على تعليقك الثري الذي يثري من قيمة مواضيعي ،وكنت أتمنى أن يكون هذا التعليق في موضوعي الرحلة الثالثة ، التي تتطرق بالفعل لفلسفة العوالم ،،
بارك الله فيك..
اكيد طبعا هقرأ دا من دواعى سرورى وشكرا على احترامك وتقديرك لردى المتواضع
بل الشكر كل الشكر لقلمكم وفكركم الراقي ، والذي كنت أبحث عنه دوما ،،
أبحث عن من يحاكي تفكيري وفلسفتي للحياة ، وقد بعثتم الأمل في قلوبنا ، وسعادة غامرة بأن فلسفة العوالم هذه هناك من يراها أيضاً غيري ويدعو لاعتناقها ،،،
بارك الله فيك وإنه ليسعدني قرائتكم لتدويناتي وتعقيبكم عليها
أتمنى وجودكم المضيء هنا دوماً =)