الرحلة الرابعة

الجزء الثاني

هكذا تحكي السطور

سفينه

هكذا تحكي سطور حكايتنا .. في لوعةِ الحزن أمسكت دفاترها تكتب لها أنينها الصامت … تحكي قصصاً كثيرة ،

تحكي تفاصيلها بعتابِ المحب تارة .. فعتاب الغاضبِ تاراتٍ   ..في سطورها كتبت: “…فياسيدي كما وعدتك آنفاً ..

بعدك لا ثقةِ لي بأحد …والآن حين بان البيان ، وجئت لي بالحقيقة والتبيان ..وأسدلت عن العيون الحجاب ..لم تلقي

لما أعطيته لك بالاً وكأن ثقتي بك محض خيال لـمراهقة..!

أقرأ باقي الموضوع »

الرحلة الرابعة

“سرقة ذات”

الجزء الأول

سفينه

جلست هنالك خلف التلةِ الصفراء..!.. الخوف يقتلها  ، والشوق يحدوها ، يتراءى لها لوحة وهْمية ،مرسومة بحبر أسود ..

لا..لا..لا إن الأسطر خفية ، لا مَعالم لها ، تكاد تشبه لوحة ضبابية ، أو أخرى تميل لـمرسومةٍ فنية..

جلست هناك ..فـأطرقت في الذهن شاردة .تتساءل في حيرةِ المغلوب ، في حيرةِ الواهن .. أوا  تكمل المسير ؟!، أم

أن الطريق طَـال بـَلا جدوى وأنّ الحَنين فاض على أكفهِ فصار كاهلاً على أعناق حامليه ، طريق البحث طويل بلا

جدوى ، فـدّب الملل في أوصالها حتى كادت تسرق لحظاتٍ  من غيرها بلا حق ..! -ومن هنا بدأت الرحلة-،

فبدأت رحلتها  الوهمية بنسيج لسراب (كان)..!

أقرأ باقي الموضوع »

موت

فلتسمع معي قصةَ العصيان ..

حيث لا سلطةَ لأحد ، ولن يمحوها الزمان ..

وستبقى ذكرى  نداولها  بمرورِ الأيام ..

فلتسمع  هنا قِصة الحبِّ …قصةَ الانتقام ..

أقرأ باقي الموضوع »

arjwan_YkOjkmGXJX

أوَ يَقتُل الحبُّ الجميلُ صاحِبَهُ …؟!

ويَدِّبُ في القَلبِ الكَليمِ سؤْلا

ويَسيرُ في خطاً ضائعةٍ

في ترنح وتيهٍ بلا هدْفا

أقرأ باقي الموضوع »

بنت

أمنيّاتٌ على دَرب الحبِّ أصنعها

وبغيث الـــودِّ أسقيها

أحلام صاغتها أمانيّا

لتبدو حين الليّل نجماتِي

يضيئها بَـدرٌ ، و يعْـلوهـا

ليصنع بَعض أحلامي

يحييّها ، يغازلها

يناجيها بهمساتي

ويقف الكَلم عن مواضعهِ

يعاتبها حيناَ وحيناَ يآسيها

أقرأ باقي الموضوع »

الرحلة الثالتة

سفينه

(بناء افتراضي)

كناتج طبيعي لأي رحلة تتسم ملامحها بالغموض ، وغايتها بالمجهول، اليأس الذي بدأ ينسج أشراكه في مراسم القلوب المتلهفة يوماً بعد يوم لاكتشاف المزيد ، في تلك الذات التي لا دليل يقودنا لها إلا ذواتنا الشقية وراء البحث عنها..!

أقرأ باقي الموضوع »

الرحلة الثانية

سفينه

حين ترسو الذكريات في محطات الرحيل وتبدأ النفس في العتاب ، تعتذر عن سوء اختيارها بل أحياناً على نيتها الحسنة في بعضهم ، تصاب بإحباط شديد في محاولة جادة منها للتغيير – الأفضل فقط- ولكن لا جدوى ما دام أن اختيار شخوص حكايتها لم يكن موفقاً حينها إلا بعد فوات الأوان.

هنا أتيت لأروي قصة الرحلة الثانية تلك التي تحمل في طياتها معالم الازدواج ، في كل شيء حتى في " النفوس"..! أتلك كانت نفوساً مريضة ، أم أن التعامل معهم بمبدأ الإخلاص والنية الحسنة ، ليس مسراهم، كيف ذلك؟! وهل يمكن علاج النار بالوقود !

أقرأ باقي الموضوع »