
أمنيّاتٌ على دَرب الحبِّ أصنعها
وبغيث الـــودِّ أسقيها
أحلام صاغتها أمانيّا
لتبدو حين الليّل نجماتِي
يضيئها بَـدرٌ ، و يعْـلوهـا
ليصنع بَعض أحلامي
يحييّها ، يغازلها
يناجيها بهمساتي
ويقف الكَلم عن مواضعهِ
يعاتبها حيناَ وحيناَ يآسيها

أمنيّاتٌ على دَرب الحبِّ أصنعها
وبغيث الـــودِّ أسقيها
أحلام صاغتها أمانيّا
لتبدو حين الليّل نجماتِي
يضيئها بَـدرٌ ، و يعْـلوهـا
ليصنع بَعض أحلامي
يحييّها ، يغازلها
يناجيها بهمساتي
ويقف الكَلم عن مواضعهِ
يعاتبها حيناَ وحيناَ يآسيها
الرحلة الثالتة

(بناء افتراضي)
كناتج طبيعي لأي رحلة تتسم ملامحها بالغموض ، وغايتها بالمجهول، اليأس الذي بدأ ينسج أشراكه في مراسم القلوب المتلهفة يوماً بعد يوم لاكتشاف المزيد ، في تلك الذات التي لا دليل يقودنا لها إلا ذواتنا الشقية وراء البحث عنها..!
الرحلة الثانية

حين ترسو الذكريات في محطات الرحيل وتبدأ النفس في العتاب ، تعتذر عن سوء اختيارها بل أحياناً على نيتها الحسنة في بعضهم ، تصاب بإحباط شديد في محاولة جادة منها للتغيير – الأفضل فقط- ولكن لا جدوى ما دام أن اختيار شخوص حكايتها لم يكن موفقاً حينها إلا بعد فوات الأوان.
هنا أتيت لأروي قصة الرحلة الثانية تلك التي تحمل في طياتها معالم الازدواج ، في كل شيء حتى في " النفوس"..! أتلك كانت نفوساً مريضة ، أم أن التعامل معهم بمبدأ الإخلاص والنية الحسنة ، ليس مسراهم، كيف ذلك؟! وهل يمكن علاج النار بالوقود !
الرحلة الأولى

لحظات الوداع الأخيرة ، قليلاً ما تتسم عندي بملامح البكاء أو النحيب على الفراق ، ولكن بعد مضيّ وقت من ذاك المشهد أجد نفسي غارقة في عبرات ذكراهم وأصوات ضحكاتهم واجتماعاتهم وتسامرهم إلى الفجر ، ولكن آية هذه الحياة الفراق لنبحث يوماً عن أنفسنا في رحلة طويلة ، ما آن لها يوم أن تكتمل ، بل حان لنا أن نبدأ أولى خطواتها في سفينة مسجاة بالآمال المترقبة ، والأحلام المفعمة بالأمل ، حقيقة ليس لهذا الكلام العابر طريقاً لوصفها فهي تبدو لي ولكم أكبر من كونها كلمات في سطور ، بل هي حياة تعيش فينا أكثر من كوننا نعيش فيها ، وحينها نربت على أكتاف الماضي لتوديعه بكل أمل فيما هو آت غداً ، والصبح قريب..
حين تفقد أشياء ليس لك السيطرة على الحفاظ عليها أو حتى اقتفاء أثرها ، لا لعجزك ولكن لأنك تريد أن تحافظ على أشلاء ذكراك الطيبة قبل أن ينتهي حالها ، فلعلها تعود يوماً ، “فسبحان اللذي يحيي العظام وهي رميم” ، شعورٌ سيء تجاهها ..
إجبار لذلك القلب الشقي أن يكرهها إكراهاً لا رغبةً في ذلك ، لعله في ذات يوم ينساها أو بالأصح “يتناساها” وكأن شيئاً لم يكن ..
وهل لتلك الذكرى التي ولجت في سويداء القلب أن يكون للزمن سلطةٌ عليه بقسوته ..
نعم ولم لا ..